سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
197
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
شرح عربى ( و اتى ) السّكاكى ( بقيد التّحقيق ) حيث قال موضوعه بالتّحقيق ( لتدخل ) فى تعريف المجاز ( الاستعارة ) الّتى هى مجاز لغوى ( على ما مرّ ) من انّها مستعملة قيما وضعت له بتأويل لا بالتّحقيق * فلو لم يقيّد الوضع بالتّحقيق لم تدخل هى فى التّعريف لانّها ليست مستعملة فى غير ما وضعت له بالتاويل * و ظاهر عبارة صاحب المفتاح ههنا فاسد لانّه قال و قولى بالحقيق احتراز عن ان لا تخرج الاستعارة و ظاهر انّ الاحتراز انّما هو عن خروج الاستعارة لا عن عدم خروجها فيجب ان تكون لا زائدة او يكون المعنى احترازا لئلا تخرج الاستعارة ( و ردّ ) ما ذكره السّكاكّى ( بانّ الوضع ) و ما يشتق منه كالموضوعة مثلا ( اذا اطلق لا يتناول الوضع بتأويل ) لانّ السّكاكى نفسه قد فسر الوضع بتعيين اللّفظ بازاء المعنى بنفسه و قال [ و قولى بنفسه ] احتراز عن المجاز المعيّن بازاء معناه بقرينة و لا شك ان دلّالة الاسد على الرجل الشّجاع انّما هو بالقرينة فحينئذ لا حاجة الى تقييد ذلك الوضع فى تعريف الحقيقة بعدم التاويل و فى تعريف المجاز بالتحقيق * اللّهم الّا ان يقصد زيادة الايضاح لا تتميم الحد . ترجمه مصنّف گويد : سكّاكى از اينجهت قيد تحقيق را در تعريف مجاز آورد كه استعاره را شامل شود ولى كلام سكّاكى مردود است زيرا [ وضع ] را وقتى مطلق مىآورند شامل وضع تأويلى نميشود . فايده قيد تحقيق در تعريف سكاكى شارح گويد :